(يغشى الطعان فَلَا يرد قناته ... مَكْسُورَة وَمن الكماة صَحِيح)

(لَو كنت بحراً لم يكن لَك ساحلٌ ... أَو كنت غيثاً ضَاقَ عَنْك اللَّوْح)

(وخشيت مِنْك على الْبِلَاد وَأَهْلهَا ... مَا كَانَ أنذر قوم نوحٍ نوح)

(عجزٌ بحرٍ فاقةً ووراءه ... رزق الْإِلَه وبابك المفتوح)

(وذكي رَائِحَة الرياض كَلَامهَا ... تبغي الثَّنَاء على الحيا فتفوح)

(جهد الْمقل فَكيف بِابْن كريمةٍ ... توليه خيرا وَاللِّسَان فصيح)

(247)

وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) //

طور بواسطة نورين ميديا © 2015