(وَلم أر كالألحاظ يَوْم رحيلهم ... بعثن بِكُل الْقَتْل من كل مُشفق)
(أدرن عيُونا حائراتٍ كَأَنَّهَا ... مركبةٌ أحداقها فَوق زئبق)
(نودعهم والبين فِينَا كَأَنَّهُ ... قِنَا ابْن أبي الهيجاء فِي قلب فيلق)
وَقَالَ بعد وصف الرماح مِمَّا ثَبت فِي بَاب الْأَوْصَاف
(ضروبٌ بأطراف السيوف بنانه ... لعوبٌ بأطراف الْكَلَام المشقق)
(كسائله من يسْأَل الْغَيْث قَطْرَة ... كعاذله من قَالَ للفلك ارْفُقْ)
(لقد جدت حَتَّى جدت فِي كل ملةٍ ... وَحَتَّى أَتَاك الْحَمد فِي كل منطق)
(رأى ملك الرّوم ارتياحك للندى ... فَقَامَ مقَام المجتدي المتملق)
(وخلى الرماح السمهرية صاغراً ... لأدرب مِنْهُ بالطعان وأحذق)
(وَكَاتب من أرضٍ بعيدٍ مرامها ... قريبٍ على خيلٍ حواليك سبق)