(فِي وَجهه روضةٌ لِلْحسنِ مونقةٌ ... مَا راد فِي مثلهَا طرفٌ وَلَا سرحا)
(طل الْحيَاء عَلَيْهَا ساقطٌ أبدا ... كَاللُّؤْلُؤِ الرطب لَو رقرقته سفحا)
(أَنا الزعيم لمكحولٍ بغرته ... أَلا يرى بعْدهَا بؤساً وَلَا ترحا)
(مهما أَتَى النَّاس من طولٍ وَمن كرمٍ ... فَإِنَّمَا دخلُوا الْبَاب الَّذِي فتحا)
(يُعْطي المزاح وَيُعْطِي الْجد حَقّهمَا ... فالموت إِن جد وَالْمَعْرُوف إِن مزحا)
(وافى عُطَارِد والمريخ مولده ... فأعطياه من الحظين مَا اقترحا)
(إِن قَالَ لَا قَالَهَا للآمريه بهَا ... وَلم يقلها لمن يستمنح المنحا)
(فِي كَفه قلمٌ ناهيك من قلمٍ ... نبْلًا وناهيك من كفٍ بهَا اتشحا)
(يمحو وَيثبت أرزاق الْعباد بِهِ ... فَمَا الْمَقَادِير إِلَّا مَا محا ووحى)