(الله مكن للخليفة جعفرٍ ... ملكا يُحسنهُ الْخَلِيفَة جَعْفَر)
(عَمت فواضلك الْبَريَّة فَالتقى ... فِيهَا الْمقل على الْغنى وَالْمُكثر)
(بِالْبرِّ صمت وَأَنت أفضل صائمٍ ... وبسنة الله الرضية تفطر)
(فانعم بِيَوْم الْفطر عينا إِنَّه ... يومٌ أغر من الزَّمَان مشهر)
(أظهرت عز الْملك فِيهِ بجحفلٍ ... لجبٍ يحاط الدّين فِيهِ وينصر)
(خلنا الْجبَال تسير فِيهِ وَقد غَدَتْ ... عددا يسير بهَا العديد الْأَكْثَر)
(فالخيل تصهل والفوارس تَدعِي ... وَالْبيض تلمع والأسنة تزهر)
(وَالْأَرْض خاشعةٌ تميل بثقلها ... والجو معتكر الجوانب أغبر)
(حَتَّى انْتَهَيْت إِلَى الْمصلى لابساً ... ثوب الْهدى يَبْدُو عَلَيْك وَيظْهر)
(ومشيت مشْيَة خاشعٍ متواضعٍ ... لله لَا تزهى وَلَا تتكبر)
(فَلَو أَن مشتاقاً تكلّف فَوق مَا ... فِي وَسعه لسعى إِلَيْك الْمِنْبَر)