(متيقظ العزمات أصبح للعدا ... حتفاً يبيد وللعفاة ربيعا)
(تَلقاهُ يقطر سَيْفه وسنانه ... وبنان رَاحَته ندىً ونجيعا)
(متنصتاً لصدى الصَّرِيخ إِلَى الوغى ... ليجيب صَوت الصَّارِخ المسموعا)
(لله دَرك يَوْم بابك فَارِسًا ... بطلاً لأبواب الحتوف قروعا)
(لما أَتَاك يَقُود جَيْشًا أرعناً ... يمشى عَلَيْهِ كَثَافَة وجموعا)
(وزعتهم بَين الأسنة والظبا ... حَتَّى أبدت جموعهم توزيعا)
(فِي معركٍ ضنكٍ تخال بِهِ القنا ... بَين الضلوع إِذا انحنين ضلوعا)
(مَا إِن تني فِيهِ الجماجم والطلى ... لظبا الفوارس سجدا وركوعا)
(لما رأوك تبددت أراؤهم ... وَغدا مصَارِع مجدهم مصروعا)