(إِذا أَبُو قاسمٍ جَادَتْ لنا يَده ... لم يحمد الأجودان الْبَحْر والمطر)

(وَإِن أَضَاءَت لنا أنوار غرته ... تضاءل النيرَان الشَّمْس وَالْقَمَر)

(وَإِن مضى رَأْيه أَو حد عزمته ... تَأَخّر الماضيان السَّيْف وَالْقدر)

(من لم يبت حذرا من خوف سطوته ... لم يدر مَا المزعجان الْخَوْف والحذر)

(كَأَنَّهُ الدَّهْر فِي نعمى وَفِي نعمٍ ... إِذا تعاقب مِنْهُ النَّفْع وَالضَّرَر)

(كَأَنَّهُ وزمام الدَّهْر فِي يَده ... يرى عواقب مَا يَأْتِي وَمَا يذر)

(ينَال بِالظَّنِّ مَا يعيي العيان بِهِ ... والشاهدان عَلَيْهِ الْعين والأثر)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015