(لقد أصبح الثغران سدين بَعْدَمَا ... رَأَوْا سرعَان الذل فَذا وتوءما)
(وَكنت لناشيهم أَبَا ولكهلهم ... أَخا وَلِذِي التقويس والكبرة ابنما)
(وَمن كَانَ بالبيض الكواعب مغرماً ... فَلَا زلت بالبيض القواضب مغرما)
(وَمن تيمت سمر الحسان وأدمها ... فَمَا زلت بالسمر العوالي متيما)
(وَنعم الصَّرِيخ المستجاش مُحَمَّد ... إِذا حن نوء للمنايا وأرزما)
(أشاح بفتيان الصَّباح فأكرهوا ... صُدُور القنا الخطي حَتَّى تحطما)
(هُوَ اللَّيْث لَيْث الغاب بَأْسا ونجدةً ... وَإِن كَانَ أَحْيَا مِنْهُ وَجها وأكرما)
(جديرٌ إِذا مَا الْخطب طَال فَلم تنَلْ ... ذؤابته أَن يَجْعَل السَّيْف سلما)
(كريمٌ إِذا زرناه لم يقْتَصر بِنَا ... على الْكَرم الْمَوْلُود أَو يتكرما)