(غدوا وَكَأن الْجَهْل يجمعهُمْ بِهِ ... أبٌ وذوو الْآدَاب فيهم نوافل)
(فَكُن هضبةً نأوي إِلَيْهَا وحرةً ... يعرد عَنْهَا الأعوجي المناقل)
(فَإِن الْفَتى فِي كل ضربٍ مناسبٌ ... مُنَاسِب روحانيةً من يشاكل)
(وَلنْ تنظم العقد الكعاب لزينةٍ ... كَمَا تنظم الشمل الشتيت الشَّمَائِل)
(وَأَنت شهابٌ فِي الملمات ثاقبٌ ... وسيفٌ إِذا مَا هزك الْحق قاصل)
(من الْبيض لم تنض الأكف كنصله ... وَلَا حملت مثلا إِلَيْهِ الحمائل)
(مؤرث نارٍ وَالْإِمَام يشبها ... وَقَائِل صدقٍ والخليفة فَاعل)
(وَإنَّك إِن صد الزَّمَان بِوَجْهِهِ ... لطلقٌ وَمن دون الْخلَافَة باسل)
(لَئِن نقموا حوشيةً فِيك دونهَا ... لقد علمُوا عَن أَي علقٍ تناضل)
(هُوَ الشَّيْء مولى الْمَرْء قرنٌ مباين ... لَهُ وَابْنه فِيهِ عدوٌ مقَاتل)