(تداو من شوقك الْأَقْصَى بِمَا فعلت ... خيل ابْن يُوسُف والفرسان تطرد)

(ذَاك السرُور الَّذِي آلت بشاشته ... أَلا يجاورها فِي مهجةٍ كمد)

(لقيتهم والمنايا غير دافعةٍ ... لما أمرت بِهِ والملتقى كبد)

(فِي موقفٍ وقف الْمَوْت الزعاف بِهِ ... فالموت يُوجد والأرواح تفتقد)

(فِي حَيْثُ لَا مرتع الْبيض الْخفاف إِذا ... أصلتن جدبٌ وَلَا ورد القنا ثَمد)

(مستصحباً نِيَّة قد طالما ضمنت ... لَك الخطوب فأوفت بِالَّذِي تعد)

(ورحب صدرٍ لَو أَن الأَرْض واسعةٌ ... كوسعه لم يضق عَن أَهله بلد)

(صدعت جريتهم فِي عصبةٍ قللٍ ... قد صرح المَاء عَنْهَا وانجلى الزّبد)

(من كل أروع ترتاع الْمنون لَهُ ... إِذا تجرد لَا نكسٌ وَلَا جحد)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015