(أَيهَا الْغَيْث حَيّ أَهلا بمغداك ... وَعند السرى وَحين تؤوب)

(لأبي جعفرٍ خلائق يحكيهن ... قد يشبه النجيب النجيب)

(أَنْت فِينَا فِي ذَا الأوان غريبٌ ... وَهُوَ فِينَا فِي كل وقتٍ غَرِيب)

(خلقٌ مشرقٌ ورأيٌ حسامٌ ... وودادٌ عذبٌ وريحٌ جنوب)

(مَا التقى وفره ونائله مذ ... كَانَ إِلَّا ووفره المغلوب)

(فَهُوَ مدن للجود وَهُوَ بغيضٌ ... وَهُوَ مقصٍ لِلْمَالِ وَهُوَ حبيب)

(185)

وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //

طور بواسطة نورين ميديا © 2015