(آل الْمُهلب قومٌ خولوا شرفاً ... مَا ناله عربيٌ لَا وَلَا كادا)
(لَو قيل للمجد حد عَنْهُم وخالهم ... بِمَا احتكمت من الدُّنْيَا لما حادا)
(إِن المكارم أرواحٌ يكون لَهَا ... آل الْمُهلب دون النَّاس أجسادا)