(وتفضل أَيْمَان الرِّجَال شِمَاله ... كَمَا فضلت يمنى يَدَيْهِ شمالها)
(وتبتذل النَّفس المصونة نَفسه ... إِذا مَا رأى حَقًا عَلَيْهِ ابتذالها)
(بلوناك فِي أهل الندى ففضلتهم ... وباعك فِي الأبواع قدماً فطالها)
(161)
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) //