(رَأَيْت لفضلٍ فِي السماحة همةً ... أَطَالَت برغمٍ غيظ كل جواد)
(فَتى لَا تلوك الْخمر شحمة مَاله ... وَلَكِن أيادٍ عودٌ وبواد)
(ترى النَّاس أَفْوَاجًا إِلَى بَاب دَاره ... كَأَنَّهُمْ رجلا دباً وجراد)
(فيوماً لإلحاق الْفَقِير بِذِي الْغنى ... وَيَوْما رقابٌ بوكرت بحصاد)
(فأغنت أياديه معداً وأشرقت ... على حميرٍ فِي دارها وَمُرَاد)
(وَكُنَّا إِذا مَا الحائن الْجد غره ... سنا برق غادٍ أَو ضجيج رعاد)
(تردى لَهُ الْفضل بن يحيى بن خالدٍ ... بماضي الظبى يزهاه طول نجاد)