(بدور الدجى فِي النَّاس والأنجم الَّتِي ... أَبى الله من بَين النُّجُوم غيارها)

(لَئِن خَافت الْأَحْيَاء قيسا فبالحرى ... وَقد خفضت من خوفها الْأسد زارها)

(لقد ضبنت قيسٌ على الْأُمَم الَّتِي ... على الدّين تعدو لَيْلهَا ونهارها)

(إِذا نزلت من قبَّة الدّين بَلْدَة ... كسا الله أمنا برهَا وبحارها)

(بنت مجدها حَذْو النُّجُوم وَأوقدت ... على الهامة العلياء بِالسَّيْفِ نارها)

(131)

وَقَالَ مَرْوَان بن صرد // (من الْبَسِيط) //

طور بواسطة نورين ميديا © 2015