(تِلْكَ الأزارق إِذْ جَار الدَّلِيل بهَا ... لم يخطها الْقَصْد من أسياف دَاوُود)

(كَانَ الْحصين يرجي أَن يفوت بهَا ... حَتَّى أخذت عَلَيْهِ بالأخاديد)

(دبت إِلَيْهِ بنيات الردى عنقًا ... حمراً وسوداً على راياتك السود)

(مَا زَالَ يعنف بالنعمى ويغمطها ... حَتَّى اسْتَقل بِهِ عودٌ على عود)

(تعدو السبَاع فَتَرْمِيه بأعينها ... تستنشق الجو أنفاساً بتصعيد)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015