(ينَال بالرفق مَا يعيا الرِّجَال بِهِ ... كالموت مستعجلاً يَأْتِي على مهل)

(يكسو السيوف دِمَاء النَّاكِثِينَ بِهِ ... وَيجْعَل الْهَام تيجان القنا الذبل)

(قد عود الطير عاداتٍ وثقن بهَا ... فهن يتبعنه فِي كل مرتحل)

(ترَاهُ فِي الْأَمْن فِي درعٍ مضاعفةٍ ... لَا يَأْمَن الدَّهْر أَن يدعى على عجل)

(إِذا انتضى سَيْفه كَانَت مسالكه ... مسالك الْمَوْت فِي الْأَبدَان والقلل)

(فالدهر يغبط أولاه أواخره ... إِذْ لم يكن كَانَ فِي أعصاره الأول)

(إِذا الشركي لم يفخر على أحدٍ ... تكلم الْفَخر عَنهُ غير منتحل)

(الزائديون قومٌ فِي رماحهم ... خوف المخيف وَأمن الْخَائِف الوجل)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015