(أما السّري فَإِنِّي سَوف أمدحه ... مَا المادح الذاكر الْإِحْسَان كالهاجي)

(ألْقى إِلَيّ بحبليه فأنقذني ... فلست ناسي إنقاذي وإخراجي)

(ليثٌ بحجرٍ إِذا مَا هاجه فزعٌ ... سعى إِلَيْهِ بإلجامٍ وإسراج)

(لأحبونك مِمَّا أصطفي مدحاً ... مصاحباتٍ لعمارٍ وحجاج)

(أسدى الصنيعة من برٍ وَمن لطفٍ ... إِلَى قروعٍ لباب الْملك ولاج)

(كم من يدٍ لَك فِي الأقوام قد سلفت ... عِنْد امرئٍ ذِي غنى أَو عِنْد مُحْتَاج)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015