وَكَذَلِكَ الْمُعَامَلَاتِ الرِّبَوِيَّةِ (?) سَوَاءٌ كَانَتْ ثُنَائِيَّةً أَوْ ثُلَاثِيَّةً إذَا كَانَ الْمَقْصُودُ بِهَا جَمِيعُهَا أَخْذَ دَرَاهِمَ بِدَرَاهِمَ أَكْثَرَ مِنْهَا إلَى أَجَلٍ (?). فَالثُّنَائِيَّةُ مَا يَكُونُ بَيْنَ اثْنَيْنِ (?): مِثْلَ أَنْ يَجْمَعَ إلَى الْقَرْضِ بَيْعًا أَوْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015