2- ... تلاوة سورة الإخلاص، والمعوذتين.
أما الإخلاص، فهي تعدل ثلُث القرآن (?) ، ومن فَقِهَ معناها وأحبّ أن يقرأ بها أحبَّه الله عزّ وجلّ (?) ، وهي سبب موجب - برحمة الله - لدخول الجنة (?) ، ومن دعا بها فقد دعا الله عزّ وجلّ باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب (?) ، وهي حصن مع المعوذتين، تكفي من كل شيء (?) ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيْ سُنَّةِ الْفَجْرِ {قال يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} (?) .
وأما سورتا الفلق والناس، فهما السورتان المعوِّذتان (?) ، ما تعوّذ متعوِّذٌ