وأمّا إذا جعلته حالا، فإنّه يمكن فيه ثلاثة أضرب:
أحدها: أن يكون حالا من الفاعل.
والآخر: أن يكون من المفعول به.
والثالث: أن يكون منهما جميعا على قياس ما جاء من قول عنترة (?):
متى ما تلقني فردين ترجف ... روانف أليتيك وتستطارا
وما أنشده أبو زيد (?):
إن تلقني برزين لا تغتبط به وكذلك قوله تعالى (?): فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ