وأمّا إذا جعلته حالا، فإنّه يمكن فيه ثلاثة أضرب:

أحدها: أن يكون حالا من الفاعل.

والآخر: أن يكون من المفعول به.

والثالث: أن يكون منهما جميعا على قياس ما جاء من قول عنترة (?):

متى ما تلقني فردين ترجف ... روانف أليتيك وتستطارا

وما أنشده أبو زيد (?):

إن تلقني برزين لا تغتبط به وكذلك قوله تعالى (?): فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015