على الله حسباني إذا النّفس أشرفت ... على طمع أو خاف شيئا ضميرها

(?) وأحسبت الرجل إحسابا إذا أطعمته وسقيته حتى يشبع ويروى، وتعطيه حتى يرضى.

قال أبو علي: القراءة بتحسب بفتح السّين أقيس، لأنّ الماضي إذا كان على فعل نحو حسب، كان المضارع على يفعل مثل: فرق يفرق، وشرب يشرب، وشذّ يحسب فجاء على يفعل في حروف أخر. والكسر حسن لمجيء السمع به، وإن كان شاذا عن القياس.

[البقرة: 279]

اختلفوا في قوله تعالى (?): فَأْذَنُوا [البقرة/ 279] في مدّ الألف وقصرها وكسر الذّال وفتحها.

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي فَأْذَنُوا مقصورة مفتوحة الذال.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة فآذنوا ممدودة مكسورة الذّال. وروى حفص عن عاصم والمفضّل فَأْذَنُوا مقصورة.

حدثني وهيب بن عبد الله [المروزي] (?) عن الحسن بن المبارك عن [أبي حفص] (?) عن عمرو بن الصبّاح عن أبي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015