حدّ ما اجتمعا في فَنِعِمَّا في قراءة من أسكن العين وهو:

كأنّه بعد كلال الزاجر ... ومسحي مرّ عقاب كاسر

(?) وأنكره أصحابه (?). ولعل أبا عمرو أخفى ذلك كأخذه بالإخفاء في نحو (?) بارِئِكُمْ (?) [البقرة/ 54]، وَيَأْمُرُكُمْ (?) [البقرة/ 67] فظنّ. السامع الإخفاء إسكاناً للطف ذلك في السّمع وخفائه.

وأمّا من قرأ: فَنِعِمَّا، فحجّته أنّه أصل الكلمة نعم، ثم كسر الفاء من أجل حرف الحلق. ولا يجوز أن يكون ممن قال: نعم، فلمّا أدغم حرّك، كما يقول: يَهْدِي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015