لتصحيح وزن، أو إقامة قافية، وذانك لا يكونان في التنزيل، فمن ذلك قوله:

ضخم يحبّ الخلق الأضخمّا (?) لما كان يقف على الأضخمّ بالتشديد، ليعلم أن الحرف في الوصل يتحرك (?)، أطلق الحرف، وأثبت التشديد الذي كان حكمه أن يحذف. ولهذا وجه في القياس وهو: أن الحرف الذي للإطلاق لمّا لم يلزم، لأنّ في الناس من يجري القوافي في الإنشاد مجرى الكلام (?)، فيقول:

أقلّي اللّوم عاذل والعتاب (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015