بالطهارة يحتمل أمرين: يجوز أن يكنّ تطهّرن مما يكون فيهن من الحيض، ونحوه من الأقذار. ويجوز أن يكنّ مطهَّراتٍ من الأخلاق السيئة لما فيهن من حسن التبعّل. ودلّ على ذلك قوله: فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً أَتْراباً [الواقعة/ 37] وأنشد يعقوب وثعلب (?):

وبالبشر قتلى لم تطهّر ثيابها وفسّراه بأنه لم يطلب بثأرهم ووجه ذلك: أنهم إذا قتلوا قتيلًا قالوا: دمه في ثوب فلانٍ، يعنون القاتل. وعلى هذا قول أوسٍ (?).

نبّئت أنّ دماً حراماً نلته ... وهريق في بردٍ عليك محبّر

وقال (?):

نبّئت أن بني جذيمة (?) أدخلوا ... أبياتهم تامور نفس المنذر

وقال [أبو ذؤيب] (?):

طور بواسطة نورين ميديا © 2015