وقال النّمر بن تولب:

أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... أوصّ بدعد من يهيم بها بعدي

(?) وقال آخر (?):

أوصيك إيصاء امرئ لك ناصح ... طبّ بصرف الدّهر غير مغفّل

البقرة: 184

فأمّا قوله تعالى: وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ [البقرة/ 132] فلا أرى من شدّد ذهب فيه إلى التكثير وإنما وصّى مثل: أوصى، ألا ترى أنه قد جاء: مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ [النساء/ 12] ولم يشدّد، فإن كان للكثرة فليس هو من باب وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ [يوسف/ 23].

[البقرة: 184]

واختلفوا في الإضافة والتنوين، والجمع والتوحيد، من قوله تعالى: فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ (?) [البقرة/ 184].

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائيّ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015