وكان الزّبرقان بن بدر تكثّر في مواليه وبني عمّه فقال رجل من بني تميم (?):

ومولى كمولى الزبرقان ادّملته ... كما ادّمل العظم المهيض من الكسر

ومن انضمّ إليك فعزّ بعزّك، وامتنع بمنعتك أو بعتق، وبهذا سمّي المعتقون: موالي. قال الراعي (?):

جزى الله مولانا غنياً ملامة ... شرار موالي عامر في العزائم

نبيع غنيّاً رغبة عن دمائها ... بأموالها بيع البكار المقاحم

البكار: الصغيرة، والمقاحم: التي لم تقو على العمل.

وغنيّ: حلفاء بني عامر، قال الأخطل لجرير (?):

أتشتم قوماً أثّلوك بنهشل ... ولولاهم كنتم كعكل مواليا

وعكل من الرّباب حلفاء بني سعد.

وقال الفرزدق لعبد الله بن أبي إسحاق النحوي، وكان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015