فيطرح فكذلك لمّا كان المعنى في الآية يكون بإحداثه جاز وحسن، ولم يكن بمنزلة ما لا يفيد.

... (?)

[البقرة: 119]

اختلفوا في ضم التاء ورفع اللام، وفتحها وجزم اللام من قوله جل وعز (?): وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ [البقرة/ 119] فقرأ نافع وحده: وَلا تُسْئَلُ مفتوحة التاء مجزومة اللام.

وقرأ الباقون وَلا تُسْئَلُ مضمومة التاء، مرفوعة اللام (?).

قال أبو علي: القول في سألت إنه فعل يتعدى إلى مفعولين مثل أعطيت قال (?):

سالتاني الطّلاق أن رأتاني ... قلّ مالي قد جئتماني بنكر

وقال (?):

سألناها الشفاء فما شفتنا ... ومنّتنا المواعد والخلابا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015