وجبريل رسول الله منّا ... وروح القدس ليس له كفاء

وقال (?):

شهدنا فما تلقى لنا من كتيبة ... يد الدّهر إلا جبرئيل أمامها

وقال كعب بن مالك (?):

ويوم بدر لقيناهم لنا مدد ... فيه لدى النّصر ميكال وجبريل

وأما ما روي عن أبي عمرو من أنّه كان يخفف (جِبْرِيلَ) أو (مِيكالَ) ويهمز (إسرائيل)، فما أراه إلا لقلّة مجيء (إسرال) بلا همز وكثرة مجيء (جِبْرِيلَ وَمِيكالَ) في كلامهم والقياس فيهما واحد، وقد جاء في شعر أميّة (إسرال) قال:

لا أرى من يعيشني في حياتي ... غير نفسي إلا بني إسرال

(?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015