قال: والمقدّس: المعظّم. وقال: قدّس عليه، أي:

برّك.

قال أبو عليّ: فكأنّ معنى نقدّس لك. ننزّهك عن السوء. فلا ننسبه إليك. ولا ما لا يليق بالعدل. وهذا الوصف في المعنى كقول أمية:

سلامك ربّنا في كلّ فجر ... بريئا ما تغنّثك الذّموم

(?) قال أبو عمر: سألت أبا مالك (?) عن قوله: ما تغنّثك.

قال (?) لا تعلّق بك. فاللام فيها على حدها في قوله (?):

رَدِفَ لَكُمْ [النمل/ 72] ألا ترى أن المعنى تعظيمه وتنزيهه.

وليس المعنى أنه ينزّه شيء من أجله. ومثل ذلك في المعنى قولهم: سبحان الله، إنما هو براءة الله من السوء وتطهيره منه، ثم صار علما لهذا المعنى، فلم يصرف في قوله:

سبحان من علقمة الفاخر (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015