لَا يُقَال فِي صِفَاته كَيفَ، وَلم، وَالْقُرْآن كَلَامه عَزَّ وَجَلَّ: {أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ} . ففصل الْأَمر من الْخلق، فَمن زعم أَن الْأَمر الَّذِي خلق بِهِ الْخلق مَخْلُوق فَهُوَ ضال.
فصل
وَمن مَذْهَب أهل السّنة: أَن الْجنَّة وَالنَّار مخلوقتان فِي السَّمَاء السَّابِعَة وسقفها الْعَرْش، وَالنَّار تَحت الأَرْض السُّفْلى، وَأهل السّنة يُؤمنُونَ بنزول عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلامُ -، ينزل وَيقتل الدَّجَّال، ويدفنه الْمُسلمُونَ.