رسول الله وخيرته من خلقه وبعثه بشيرا ونذيرا وأن تصرفاته وأفعاله كلها حجة لنا ودلالة ويعتقدون أن الجنة والنار خلقتا للبقاء ولا يفنيان أبدا والمؤمنون كلهم يرون الله بغير حجاب ويكلمهم بلا ترجمان ويؤمنون بملائكة الله

توهم، وَله رَحْمَة، وَغَضب، وَإِرَادَة، ومشيئة يُرِيد الطَّاعَات، ويرضاها، وَيُرِيد الْمعاصِي وَلَا يرضاها، وَأَن الله لم يزل مسميا نَفسه خَالِقًا ورازقا من غير أَن يعْتَقد أَن الْخلق والرزق، كَانَ فِي الْأَزَل ويعتقد أَن مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رَسُول الله، وَخيرته من خلقه، وَبَعثه بشيرا وَنَذِيرا، وَأَن تَصَرُّفَاته، وأفعاله كلهَا حجَّة لنا، وَدلَالَة، ويعتقدون أَن الْجنَّة وَالنَّار خلقتا للبقاء، وَلَا يفنيان أبدا.

والمؤمنون كلهم يرَوْنَ الله بِغَيْر حجاب، ويكلمهم بِلَا ترجمان، ويؤمنون بملائكة الله، وَكتبه، وَرُسُله، وبالقدر خَيره، وشره، وبسؤال الْقَبْر، والشفاعة، والحوض، وَالْمِيزَان، والصراط عَلَى متن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015