قال أبو عبد الله بن منده رحمه الله ذكر الآيات التي تدل على وحدانية الخالق من تقلب أحوال العبد وأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموت والحياة والنوم والانتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة

يقول إن الناس يجلسون يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع وما رابع أربعة ببعيد

258 - قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْن أَبِي عَاصِم، نَا كثير بن عبيد الْحذاء نَا عبد الْمجِيد ابْن أَبِي رواد، نَا مُعْتَمر، عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة قَالَ: خرجت مَعَ عبد الله بن مَسْعُود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَوْم الْجُمُعَة فَوجدَ ثَلَاثَة قد سَبَقُوهُ فَقَالَ: رَابِع أَرْبَعَة، وَمَا رَابِع أَرْبَعَة بِبَعِيد، إِنِّي سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِن النَّاس يَجْلِسُونَ يَوْم الْقِيَامَة عَلَى قدر رَوَاحهمْ إِلَى الْجُمُعَات، الأول ثمَّ الثَّانِي، ثمَّ الثَّالِث، ثمَّ الرَّابِع، وَمَا رَابِع أَرْبَعَة بِبَعِيد ".

فصل

قَالَ أَبُو عبد الله بن مَنْدَه رَحمَه الله: ذكر الْآيَات الَّتِي تدل عَلَى وحدانية الْخَالِق من تقلب أَحْوَال العَبْد، وَأَنه الْمُدبر لذَلِك من حَال الصِّحَّة وَالْمَرَض، وَالْمَوْت والحياة، وَالنَّوْم والانتباه، والفقر والغني، وَالْعجز، وَالْقُدْرَة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015