في بيان أن المسلمين لا يضرهم الذنوب إذا ماتوا عن توبة عنها من غير إصرار وإن ماتوا عن غير توبة فأمرهم إلى الله عز وجل إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم وقال محمد بن سيرين لا نعلم أحدا من أصحاب محمد

- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - {حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، غَافِر الذَّنب وقابل التوب} . ثمَّ قَالَ لَهُ: اعْمَلْ، وَلَا تيأس.

وَعَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد قَالَ: لقَاتل الْمُؤمن تَوْبَة.

في قوله فجزاؤه جهنم قال هو جزاؤه إن جازاه

133 - وَرُوِيَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي قَوْله {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم} قَالَ: هُوَ جَزَاؤُهُ إِن جازاه.

فصل

فِي بَيَان أَن الْمُسلمين لَا يضرهم الذُّنُوب إِذا مَاتُوا عَن تَوْبَة عَنْهَا من غير إِصْرَار، وَإِن مَاتُوا عَن غير تَوْبَة فَأَمرهمْ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِن شَاءَ عذبهم، وَإِن شَاءَ غفر لَهُم.

وَقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين: لَا نعلم أحدا من أَصْحَاب مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَلَا من غَيرهم من التَّابِعين تركُوا الصَّلَاة عَلَى أحد من أهل الْقبْلَة تأثيما.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015