أجمع المسلمون أن القرآن كلام الله وإذا صح أنه كلام الله صح أنه صفة لله تعالى وأنه عز وجل موصوف به وهذه الصفة لازمة لذاته تقول العرب زيد متكلم فالمتكلم صفة له إلا أن حقيقة هذه الصفة الكلام وإذا كان كذلك كان القرآن كلام

مما جاء به جبريل الأمين حكاية القرآن فجهمهم أبو عبد الله أحمد بن محمد ابن حنبل وتابعه على تجهيمهم علماء الأمصار طرا أجمعون لا خلاف بين أهل الأثر في ذلك

ابْن عَليّ أَن لَفظهمْ الْقُرْآن مَخْلُوق، وَأَن الْقُرْآن الْمنزل على نَبينَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مِمَّا جَاءَ بِهِ جِبْرِيل الْأمين حِكَايَة الْقُرْآن فجهمهم أَبُو عبد الله أَحْمَد بن مُحَمَّد ابْن حَنْبَل، وَتَابعه عَلَى تجهيمهم عُلَمَاء الْأَمْصَار طرا أَجْمَعُونَ، لَا خلاف بَين أهل الْأَثر فِي ذَلِكَ.

فصل

أجمع الْمُسلمُونَ أَن الْقُرْآن كَلَام الله، وَإِذا صَحَّ أَنه كَلَام الله صَحَّ أَنه صفة لله تَعَالَى، وَأَنه عَزَّ وَجَلَّ مَوْصُوف بِهِ، وَهَذِه الصّفة لَازِمَة لذاته.

تَقول الْعَرَب: زيد مُتَكَلم، فالمتكلم صفة لَهُ، إِلَّا أَن حَقِيقَة هَذِهِ الصّفة الْكَلَام، وَإِذا كَانَ كَذَلِك، كَانَ الْقُرْآن كَلَام الله وَكَانَت هَذِهِ الصّفة لَازِمَة لَهُ أزلية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015