وَقد زعمتم أَنه لَا اثر عنْدكُمْ فِي غير هَذَا من الاعضاء فَيَنْبَغِي لمن قَاس على السّنة والاثار ان (يقيس على) السّنة مالم يَأْتِ فِيهِ اثر لما قد جَاءَت (فِيهِ) الْآثَار مِمَّا يُشبههُ