وَأَنْشَدَ وَلَدُهُ بِحَضْرَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَهُوَ خَلِيفَةٌ، أَقَرَّهُ مَنْ حَضَرَ وَلَمْ يُنْكِرُوهُ
أَنَا ابْنُ الَّذِي سَالَتْ عَلَى الْخَدِّ عَيْنُهُ ... 69 وَرُدَّتْ بِكَفِّ الْمُصْطَفَى أَيَّمَا رَدِّ
فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مَعْرُوفًا عِنْدَ التَّابِعِينَ لَمْ يُقِرُّوهُ، وَهُمْ إِنَّمَا تَلَقَّوْا هَذَا عَنِ الصَّحَابَةِ. وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ رِجَالًا مِنَ الْأَنْصَارِ