وَتَرَكُوا الْخِتَانَ، وَقَالُوا: إِنَّ الْمَعْمُودِيَّةَ عِوَضٌ عَنْهُ، وَصَلَّوْا إِلَى قِبْلَةٍ غَيْرِ قِبْلَةِ الْيَهُودِ.
وَكَانَ الْيَهُودُ قَدْ أَسْرَفُوا فِي ذَمِّ الْمَسِيحِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَزَعَمُوا أَنَّهُ وَلَدُ زِنَا، وَأَنَّهُ كَذَّابٌ سَاحِرٌ.
فَغَلَوْا هَؤُلَاءِ فِي تَعْظِيمِ الْمَسِيحِ، وَقَالُوا: إِنَّهُ اللَّهُ وَابْنُ اللَّهِ، وَأَمْثَالُ