وَأخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع: أَن عبد الله بن عمر قَالَ:
سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ينْهَى عَن الصَّلَاة عِنْد طُلُوع الشَّمْس وَعند غُرُوبهَا ".
وَقد أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أَيُّوب مَوْقُوفا من قَول ابْن عمر أَنه قَالَ:
أُصَلِّي كَمَا رَأَيْت أَصْحَابِي يصلونَ، لَا أنهى أحدا يُصَلِّي بليلٍ أَو نهارٍ مَا شَاءَ، غير أَن لَا تتحروا طُلُوع الشَّمْس وَلَا غُرُوبهَا. وَهَذَا طرف من حَدِيث يَجِيء فِي ذكر قبَاء.
1302 - الثَّانِي وَالسِّتُّونَ: عَن عُرْوَة بن الزبير عَن ابْن عمر قَالَ: وقف النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على قليب بدرٍ فَقَالَ: " هَل وجدْتُم مَا وعد ربكُم حَقًا؟ " ثمَّ قَالَ: " إِنَّهُم الْآن يسمعُونَ مَا أَقُول ". وَذكر لعَائِشَة فَقَالَت: إِنَّمَا قَالَ: " إِنَّهُم ليعلمون أَن الَّذِي كنت أَقُول لَهُم هُوَ الْحق "، ثمَّ قَرَأت: {إِنَّك لَا تسمع الْمَوْتَى} [سُورَة النَّمْل] .
وَفِي حَدِيث حَمَّاد بن زيد وَأبي أُسَامَة قَول ابْن عمر:
الْمَيِّت يعذب ببكاء أَهله عَلَيْهِ، وَقَول عَائِشَة فِي ذَلِك، وَلَيْسَ عِنْد مُسلم فِيهِ مَا يدل على أَن عُرْوَة سَمعه من ابْن عمر.
وللبخاري من حَدِيث مُوسَى بن عقبَة عَن ابْن شهَاب قَالَ:
هَذِه مغازي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَذكر الحَدِيث، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يُلقيهِمْ: " هَل وجدْتُم مَا وَعدكُم ربكُم حَقًا؟ " قَالَ مُوسَى: قَالَ نَافِع: قَالَ عبد الله: قَالَ ناسٌ من أَصْحَابه: يَا رَسُول الله، تنادي نَاسا أَمْوَاتًا! قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " مَا أَنْتُم بأسمع لما قلت مِنْهُم ".
وَعند البُخَارِيّ من حَدِيث صَالح عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: اطلع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم