وَفِي حَدِيث شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ:
أَنَّهَا جَاءَت تزوره فِي اعْتِكَافه فِي الْمَسْجِد، فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان، فتحدثت عِنْده سَاعَة، ثمَّ قَامَت تنْقَلب، وَقَامَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَعهَا يقلبها، حَتَّى إِذا بلغت بَاب الْمَسْجِد عِنْد بَاب أم سَلمَة. . ثمَّ ذكر بِمَعْنَاهُ، غير أَنه قَالَ: فَقَالَ: " إِن الشَّيْطَان يبلغ من الْإِنْسَان مبلغ الدَّم " وَلم يقل: " يجْرِي ".
وَمن الروَاة من قَالَ:
عَن عَليّ بن حُسَيْن أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَتْهُ صَفِيَّة، قَالَ البُخَارِيّ رَوَاهُ شُعَيْب، وَابْن مُسَافر، وَابْن أبي عَتيق، وَإِسْحَاق بن يحيى عَن الزُّهْرِيّ عَن عَليّ بن حُسَيْن عَن صَفِيَّة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.
حَدِيث وَاحِد للْبُخَارِيّ وَحده:
3502 - من رِوَايَة عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَن سَوْدَة زوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَت: مَاتَت لنا شَاة، فدبغنا مسكها، ثمَّ مَا زلنا ننبذ فِيهِ حَتَّى صَار شناً.