3243 - الْمِائَة: عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " إِنِّي لأعْلم إِذا كنت عني راضيةً وَإِذا كنت عَليّ غاضبةً " قَالَت: فَقلت: وَمن أَيْن تعرف ذَلِك؟ قَالَ " أما إِذا كنت عني راضية فَإنَّك تَقُولِينَ: لَا، وَرب مُحَمَّد.

وَإِذا كنت غَضَبي قلت: لَا، وَرب إِبْرَاهِيم. " قَالَت: قلت: أجل وَالله يَا رَسُول الله، مَا أَهجر إِلَّا اسْمك.

وَفِي حَدِيث عَبدة:

إِنِّي أعرف غضبك من رضاك ... " ثمَّ ذكره بِمَعْنَاهُ.

3244 - الأول بعد الْمِائَة: عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت: اسْتَأْذن حسان بن ثَابت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي هجاء الْمُشْركين، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " فَكيف بنسبي؟ " فَقَالَ حسان: لأسلنك مِنْهُم كَمَا تسل الشعرة من الْعَجِين. كَذَا فِي حَدِيث عَبدة عَن هِشَام.

وَفِيه: عَن هِشَام عَن أَبِيه قَالَ:

ذهبت أسب حسان عِنْد عَائِشَة، فَقَالَت: لَا تسبه، فَإِنَّهُ كَانَ ينافح عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.

وَفِي حَدِيث أبي أُسَامَة وَغَيره عَن هِشَام عَن أَبِيه قَالَ:

إِن حسان بن ثَابت كَانَ مِمَّن كثر على عَائِشَة فسببته، فَقَالَت: يَا ابْن أُخْتِي، دَعه، وَذكر بَاقِي الحَدِيث.

وَفِي حَدِيث يحيى بن زَكَرِيَّا عَن هِشَام عَن أَبِيه عَنْهَا قَالَت: قَالَ حسان:

يَا رَسُول الله، ائْذَنْ لي فِي أبي سُفْيَان. قَالَ: " كَيفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ؟ " قَالَ: وَالَّذِي أكرمك لأسلنك مِنْهُم كَمَا يسل الشّعْر من الخمير. فَقَالَ حسان.

(وَإِن سَنَام الْمجد من آل هاشمٍ ... بَنو بنت مخزومٍ ووالدك العَبْد} ...

قصيدته هَذِه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015