الفوائد

في هذه الآية اجتمع القسم والشرط، والسابق القسم وبما أن القاعدة تقول إذا اجتمع شرط وقسم وكان الجواب واحدا فيعتبر الجواب للأسبق منهما، ويحذف جواب المتأخر، ويقدر مفسرا بالأول (إذن لتكونن جوابا للقسم) قال ابن مالك في ألفيته:

واحذف لدى اجتماع شرط وقسم ... جواب ما أخرت فهو ملتزم

[سورة الشعراء (26) : الآيات 117 الى 118]

قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118)

الإعراب:

(ربّ) منادى مضاف منصوب، حذفت منه أداة النداء، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف ...

و (الياء) المحذوفة مضاف إليه، و (النون) في (كذّبون) للوقاية، جاءت قبل ياء المتكلّم المحذوفة للفاصلة، و (الياء) مفعول به.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة النداء: «ربّ وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول «1» .

وجملة: «إنّ قومي كذّبون ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «كذّبون» في محلّ رفع خبر إنّ.

(118) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب «2» ، (بيني) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (افتح) ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المضاف إليه (بينهم) معطوف على بيني بالواو ومتعلّق بما تعلّق به (فتحا)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015