والمصدر المؤوّل (أن نريه) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أسرى) .

(من آياتنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (نريه) .. و (نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (إنّ) حرف توكيد ونصب و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (?) ، (السميع) خبر مرفوع، (البصير) خبر ثان مرفوع.

جملة: « (يسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.

وجملة: «أسرى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «باركنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.

وجملة: «نريه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «إنّه هو السميع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «هو السميع ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

الصرف:

(أسرى) ، فيه إعلال بالقلب أصله أسري بالياء، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

(الأقصى) ، اسم تفضيل في اللفظ وزنه أفعل، ثم قصد به الوصف لا التفضيل، وفيه إعلال بالقلب، أصله الأقصى- بياء في آخره- ولمّا جاء ما قبل الياء مفتوحا قلبت الياء ألفا.. و (لام) الكلمة واو أو ياء لأنّ فعله قصا يقصو، قصي يقصى ومعناه بعد.

البلاغة

«سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا» 1- الذكر: الإسراء لا يكون إلا بالليل فما معنى ذكر الليل؟

الظاهر أن الغرض من ذكر الليل، وإن كان الإسراء يفيده، تصوير السير

طور بواسطة نورين ميديا © 2015