قال أبو بكر -يعني: المروذي- قلت لأبي عبد اللَّه ونحن بالعسكر جاءني كتاب من بغداد أن رجلا قد تابع الحسين الكرابيسي على القول، فقال لي: هذا قد تجهم وأظهر الجهمية، ينبغي أن تحذر منه، ومن كل من اتبعه.
قال: مات بشر المريسي وخلف حسينًا الكرابيسي.
وذكر حسين الكرابيسي فقال: ما أعرفه بشيء من الحديث، وقال: صاحب كلام لا يفلح، من تعاطى الكلام لم يخل من أن يتجهم، وقال: ما كان اللَّه ليدعه حتى يبين أمره -وهو يقصد إلى سليمان التيمي يتكلم فيه.
وقال: ليس قوم عندي خيرًا من أهل الحديث، لا يعرفون الكلام.
وقال: صاحب كلام لا يفلح.
"الإبانة" لابن بطة كتاب الرد على الجهمية 2/ 128 - 129 (403)
قال أبو طالب: أخبروني عن الكرابيسي أنه ذكر قول اللَّه {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] قال -يعني، الكرابيسي: لو أكمل لنا ديننا ما كان هذا الاختلاف. فقال -يعني أحمد: هذا الكفر صراحًا.
"طبقات الحنابلة" 1/ 84 - 85
وقال ابن حماد المقرئ: سألت أبا عبد اللَّه عن حسين الكرابيسي، فقال: جهمي.
"طبقات الحنابلة" 1/ 88