أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يتجرون في البحر إلى الروم، منهم طلحة بن عبيد اللَّه، وسعيد بن زيد.

قال أبي: فظننت أنه قد مات، ثم لقيناه بعد ذلك فكتبنا عنه بمكة، وكتبنا عنه باليمن.

"العلل" رواية عبد اللَّه (1493)

قال الفضل بن زياد: وسأله -يعني: أحمد بن حنبل- الهيثم بن خارجة، فقال: أبو داود أحب إليك أم أبو عبيدة الحداد؟

فقال: أبو داود أحفظهما، وكان أبو عبيدة قليل الغلط، كثير الكتاب.

"المعرفة والتاريخ" 2/ 163، "تاريخ بغداد" 9/ 28

قال أحمد بن بندار: سمعت أبا مسعود يقول: قلت لأحمد بن حنبل في خطأ أبي داود؟

قال: لا يعد لأبي داود خطأ، إنما الخطا إذا قيل له ثم يعرفه، وأما أبو داود قيل له فعرف، ليس هو خطأ.

قال أبو مسعود: كتبوا إليَّ من أصبهان أن أبا داود أخطأ في تسعمائة -أو قالوا ألف- فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل، فقال: يحتمل لأبي داود.

"تاريخ بغداد" 9/ 26

قال أحمد بن سعيد الدارمي: سألت أحمد بن حنبل: عمن أكتب حديث شعبة؟

قال: كنا نقول -وأبو داود حي: يكتب عن أبي داود.

"تاريخ بغداد" 9/ 28

وقال أحمد بن الفرات: سألت أحمد عن أبي داود الطيالسي؟

فقال: ثقة، صدوق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015