قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: إسماعيل بن مسلم المكي، منكر الحديث.
"الجرح والتعديل" 2/ 198، "تهذيب الكمال" 3/ 201.
قال البخاري: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن حصين بن نزال بن مرة، مات سنة ثنتين وأربعين.
"التاريخ الكبير" 1/ 446.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا عمران القَطّان قال: حدثنا الحسن، عن الأسود بن سَريع، وكان من أول مَنْ قَصَّ في هذا المسجد، وكان يُسَمَّى حَمَّادَ رَبِّه فلما وقعت الفتنة انطلق إلى فارس حتَّى مات بها، فقال لهم: إذا رأيت النكراء فلست لكم بصاحب.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1764).
قال الميموني: وقال لي: الأسود بن شَيْبَان من خيار عباد اللَّه، كان يقول: إذا اجتمعوا عنده: أما أنا فلي حاجة، أريد أن أصَلّي، وقال: تَعلَم أنه لم يكن في قلبه أيُّ رياء.
"العلل" رواية المروذي وغيره (370).
قال سلمة: قال أحمد: ثنا عفان قال: واتبعته مرة فقلت له -يعني: الأسود بن نسيان- إني أريد أن أذهب إلى السوق، وقد حبستني عن صنعتي، قال: وأنا لي حاجة أو صنعة، فقلت له: ما حاجتك أنت؟