وتحت هذا العنوان قال الأخ العلاّمة الدكتور يوسف القرضاوي: حركت الأحداث خواطري، وأنا على فراش المرض، أسمع وأقرأ وأرى ما يجري على الساحة في ديارنا: صليبيّون ولا صلاح الدين، وتتار ولا قطز، ومرتدّون ولا أبا بكر، فكان من هذه المشاعر والخواطر هذه القصيدة (?):
يا أمتي وجب الكفاح ... فدعي التشدق والصياح
ودعي التقاعس ليس يُنـ ... ـصر من تقاعس واستراح
ودعي الرياء فقد تكلّ ... ـمت المذابح والجراح
كذب الدعاة إِلى السلا ... م فلا سلام ولا سماح
ما عاد يجدينا البكا ... ء على الطلول ولا النواح
لغة الكلام تعطلت ... إِلا التكلم بالرماح