ويروي الحاكم وغيره بسند صحيح عن جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرّ بعمّار واهله، وهم يعذّبون، فقال: "أبشروا آل عمار، وآل ياسر، فإِن موعدكم الجنّة" (?)!

قال ابن إسحاق: كانت بنو مخزوم يخرجون بعمّار بن ياسر وبأبيه وأمه، وكانوا أهل بيت إسلام، إذا حميت الظهيرة، يعذّبونهم برمضاء مكّة، فيمرّ بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيقول فيما بلغني: "صبراً آل ياسر، موعدكم الجنّة"

فأما أمّه فقتلوها، وهي تأبى إلا الإِسلام (?)!

ويروي الشيخان وغيرهما عن خبّاب - رضي الله عنه - قال (?): كنتُ قَيْناً في الجاهليّة، وكان لي على العاص بن وائل ديْنٌ، فأتيتُه أتقاضاه، قال: لا أُعطيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث! قال: دَعْني حتى أموت وأبْعث، فسأوتَى مالاً وولداً فأقضيك،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015