{ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا , ثم جعلنا الشمس عليه دليلا , ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا , وهو الذي جعل لكم الليل لباسا ,

{أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا , ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا , ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا , وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا , وَالنَّوْمَ سُبَاتًا , وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا} (?)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص109: {مَدَّ الظِّلَّ}: مَا بَيْنَ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ.

{سَاكِنًا}: دَائِمًا.

{عَلَيْهِ دَلِيلًا}: طُلُوعُ الشَّمْسِ.

{خِلْفَةً}: مَنْ فَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ عَمَلٌ , أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ , أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015