{ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه , ثم يجعله ركاما , فترى الودق يخرج من خلاله , وينزل من السماء من جبال فيها من برد , فيصيب به من يشاء

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ , ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا , فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ , وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ , فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ , وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ , يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ} (?)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص99: {مِنْ خِلاَلِهِ}: مِنْ بَيْنِ أَضْعَافِ السَّحَابِ.

{سَنَا بَرْقِهِ}: وَهُوَ الضِّيَاءُ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015