{إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم , لا تحسبوه شرا لكم , بل هو خير لكم , لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم , والذي تولى كبره منهم له عذاب

{إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ , لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ , بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ , لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ , وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (?)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج5ص116: الأَفَكِ بِمَنْزِلَةِ النِّجْسِ , وَالنَّجَسِ.

يُقَالُ: إِفْكُهُمْ، وَأَفْكُهُمْ، وَأَفَكُهُمْ.

فَمَنْ قَالَ: أَفَكَهُمْ، يَقُولُ: صَرَفَهُمْ عَنِ الإِيمَانِ وَكَذَّبَهُمْ، كَمَا قَالَ: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} (?) يُصْرَفُ عَنْهُ مَنْ صُرِفَ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015